والمعاقبة ولا الإثابة.
[557] وقوله: (حتى الأنين في المرض) أي حتى يكتبون الأنين الصادر منه في المرض. والأنين مصدر أنّ الرجل يئن إذا صوّت، وينبغي للمريض أن يقول (( آه ) )لأنه ورد أنه من أسمائه تعالى، ولا يقول (( أخ ) )لأنه اسم من أسماء الشيطان.
[558] قوله: (كما نقل) أي كما نقله أئمة الدين وعلماء المسلمين ومن أعظمهم الإمام مالك رضي الله عنه، فإنه قال: يكتبون على العبد كل شيء حتى أنينه في مرضه، وتمسكوا بقوله تعالى: {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} [ق: 18] لأن وقوع (( قول ) )في سياق النفي يقتضي العموم.