فهرس الكتاب
الصفحة 126 من 477
حال الإرادة، والمنزلة الثالثة حال وجوب المعرفة. فشرطوا معرفة الوجوب ليجب، وهذا خلاف ما قاله أهل الحق. واعلم أن عقل المؤمن مثمر، وعقل الكافر عقيم، والمؤمنون متفاوتون في ثمرات العقل على مذهب أهل الحق.
حجم الخط: