القول في الله إنه معدوم، وجب القول بأنه موجود.
وأما اسم الشيء فهو منصوص عليه في القرآن، كما قال تعالى: {قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ} [الأنعام: 19] أي قل الله ذلك الشيء، ولا يجوز أن يحمل الله شهيد على الانقطاع عن الأول، لأنه لا يجوز حمل الكلام على الانقطاع مع إمكان اعتبار الاتصال، ولا يجوز القول فيه كما قالت الجهمية. قالوا: لا نقول إنه شيء ولا لا شيء، ولا موجود ولا لا موجود، ولا نقول إنه قديم ولا لا قديم، وهذا كله تناقض، وبالله التوفيق.