الطحاوي ذكر في روايته اسم الله الأعظم. وفيما رواه الحاكم الشهيد ذكر اسم الله الأكبر.
واعلم أن شك هشام في قوله: ألا ترى، احتياط في الرواية، فأما في الظاهر فإنه من قول أبي حنيفة، لأن هذا اللفظ بناء على ما روى محمد عن أبي حنيفة رضي الله عنه. واعلم أن شرح ما قاله أبو حنيفة: إن كل اسم من أسماء الله المشتق من معنى فمقصور على ذلك المعنى، كاسم الرحمن مقصور على معنى الرحمة، لا يتعدى إلى معنى آخر، واسم الرب مقصور على معنى الربوبية لا يتعدى إلى غيره. فلو كان اسم اله مشتقا من معنى لكان مقصورا أيضا على ذلك المعنى، وليس كذلك، لأنه ينتظم جميع أسماء الله بدليل قوله تعالى: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} [الأعراف: 180] ، أضاف أسماءه إلى هذا الاسم.
وقد خص الإيمان بذكر هذا الاسم على ما توارثه الخلف عن السلف عن رسول الله عليه السلام إلى يومنا هذا، كما روي عن رسول الله أنه قال: (( قولوا لا إله إلا الله تفلحوا ) ). وقال في حديث آخر: (( أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ... ) )الحديث.
وإنما خصت هذه الكلمة في الإيمان لأن من شرط صحة