فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 477

يستقيم في الأول في الجنس. فأما في اسم الله فلا يستقيم لأنه أول لم يزل، فلا يستقيم فيه الحذف والإبدال، والله الموفق.

والآخر من أخر يؤخر، ولكنهم تركوا هذا التصريف وقالوا: تأخر يتأخر، والآخر في الجنس الموجود بعد، وفي الحديث الآخر شر، وفي رواية أخرى: الآخر خير يعني بالشر آخر الزمان، ويعني بالخير وقت تزول عيسى صلوات الله عليه من السماء، والآخر - بفتح الخاء - يستعمل في تفصيل الجملة كما يقال: أحدهما كذا والآخر كذا، والأولى تأنيث الأول والأخرى تأنيث الآخر، وسميت دار الدنيا الأولى وسميت الدار الآخرة آخرة، والتأنيث فيهما يرجع إلى الدار.

وأما ما جاء على ميزان أفعل نحو الأعلى والأكرم، فسنذكر معناه إذا ذكرنا الاسم الذي هو مأخوذ من ذلك الاسم، وحاصله أنه للمبالغة في المدح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت