سيد الثوب، فعلى هذا كان الله سيد لأنه مالك كل شيء.
واعلم أن هذا الاسم على الإطلاق مع الألف واللام لله، وأما لغيره فلا بأس به إذا قيل أو أضيف. والذي قال تعالى في وصف يحيى صلوات الله عليه: {وَسَيِّدًا وَحَصُورًا} [آل عمران: 39] فإنه ذكر منكرا بغير الألف واللام، ومعناه في قول قتادة في العلم والعبادة. وفي قول الضحاك في الحلم التقى. ويرجع معنى ذلك إلى أنه أهل لتمليك الله إياه تدبير من يجب طاعته عليه، لما فيه من الأحوال الجميلة. فعلى هذا كان الله سيدا، لأنه مالك الخلق غير مملك. ومن نال الملك فبتمليكه ملك، والهل المستعان.