فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 477

وسويت، عرف أن لها صانعا لا يشبه شيئا ولا يشبهه شيء، وذلك هو الله رب العالمين. وقوله: وما لها وما عليها، يرجع إلى علم الحلال والحرام. وأراد بقوله: مسحة الله في القلوب، إزالة الشك والجهل عن القلب بما يلقي في القلب من النور، وهذه لفظة مدح، يقال على وجهه مسحة ملك، وعلى وجهه مسحة جمال.

وقال أبو حنيفة رضي الله عنه: الفقه في الدين أفضل من الفقه في العلم، ولأن يفقه الرجل حتى يعلم كيف يعبد ربه كان أفضل من أن يجمع العلم الكثير. أراد بالفقه في الدين العلم بالله على التحقيق والعمل على الإخلاص. واسم الدين ينتظم معان منها: الحساب والجزاء، ومنها: الحكم، ومنها الطاعة، ومنها العبادة، وهو عند الإطلاق اسم لما تعبد الله عباده، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت