فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 477

الفقه على أربعة أوجه، ما في القرآن وما أشبهه، وما جاءت به السنة وما أشبهها، وما اتفق عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وما اختلفوا فيه، وما رآه المسلمون حسنا وما أشبهه. فقد أطلق محمد بن الحسن اسم الفقه على علم التوحيد حيث قال: ما في القرآن، لأن في القرآن دلائل التوحيد وبيان الحجج على من خالف الحق. وفي القرآن أيضا بيان علم الحلال والحرام. فالقرآن مفصل بالآيات مضمن بالحجج النافية للشبهات، مبين فيه طريق الهلاك وطريق النجاة. وأراد بقوله: وما أشبهه، علم النظر والاستدلال.

وعن أبي حنيفة أنه قال: الفقه معرفة النفس وما لها وما عليها، إنما هو مسحة الله في القلوب. فقوله: معرفة النفسن يرجع إلى علم التوحيد، لأن (( من عرف نفسه فقد عرف ربه ) ). ويروى هذا عن رسول الله، لأن من عرف نفسه على ما قومت وعدلت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت