ومَنْ تَقَحَّمَ هذا النَّهْيَ الشديدَ: فقَدْ عَرَّضَ نفسَهُ لهذا الوعيدِ:"مَنْ تَحلَّمَ بحُلْمٍ لمْ يَرَه كُلِّفَ أنْ يَعْقِدَ بينَ شَعِيرَتَيْنِ ولنْ يفعلَ، ومَنِ استمعَ إلى حديثِ قومٍ وهمْ له كارهونَ أوْ يَفِرُّونَ مِنْه صُبَّ في أُذنِهِ الآنُكُ يومَ القيامةِ، ومَنْ صَوَّرَ صورةً عُذِّبَ وكُلِّفَ أنْ ينْفُخَ فيها وليسَ بنافِخٍ" [أخرجَه البخاريُّ مِنْ حديثِ عبدِاللهِ بنِ عباسٍ رضِيَ اللهُ عَنْهما مرفوعًا إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -]
ولْيكنْ مِسْكُ الختامِ، مَعْشَرَ الإخوةِ الكرامِ: ترطيبَ ألسنِتِكم بالصلاةِ والسلامِ، علَى خيرِ الأنامِ، امتثالًا لأمْرِ الملكِ القدوسِ السلامِ، حيثُ قالَ في أصْدَقِ قيلٍ وأحسنِ حديثٍ وخيرِ كلامٍ: { إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } { الأحزاب: 56 } .