بهِ ومَنْ كفَرَ، بلْ تجاوَزَتْ حتىَّ بلَغَتِ البهائِمَ والدَّوابَّ، لِينالَ مِنَ اللهِ تعالىَ عظيمَ الثوابِ، قالَ اللهُ تعالَى: { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ } { الأنبياء:107 } .
خطبة الجمعة المذاعة والموزعة
بتاريخ 11 من ربيع الأول 1428هـ الموافق 30 / 3 /2007م
خُلُقُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -
الحمدُ للهِ البرِّ الرحيمِ، المُنْعِمِ علَى عبادِهِ بفضلِهِ العَميمِ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلاّ اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له الودودُ الكريمُ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ الموصوفُ بالخُلُقِ العظيمِ، صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعلَى آلِهِ وأصحابِهِ، الذينَ تَخَلَّقوا بأخْلاقِهِ، وساروا علَى نَهْجِهِ القَوِيمِ.
أمَّا بعدُ:
فأُوصيكم ونفسِي أوَّلًا بتقوَى اللهِ وطاعتِهِ، والمسارعَةِ في طَلَبِ مَرْضاتِهِ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ } { الحشر:18 } .
أيُّها الإخوةُ المؤمنونَ: