فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 2086

و منها: أن يتجمل في العيد، فيلبس أحسن ثيابه، ويغتسل قبل الذهاب للصلاة فإنه مستحب بالإجماع، وعن نافع:"أن عبد الله بن عمر كان يغتسل يوم الفطر قبل أن يغدو إلى المصلى"رواه مالك وغيره بسند صحيح.

-ومنها: أن يأكل تمرات قبل أن يذهب لصلاة العيد، فعن أنس رضي الله عنه قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات"رواه البخاري0

-ومنها: أن يستمع للخطبة بعد الصلاة0

-ومنها: أن يخالف في الطريق ، فيرجع من غير الطريق الذي جاء منه إلى المصلى، فعن جابر رضي الله عنه قال:"كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم العيد خالف الطريق".

-ومنها: التهنئة بالعيد بالعبارات المناسبة للمقام، وذكر الحافظ ابن حجر العسقلاني - رحمه الله - أنه ثبت بإسناد حسن، عن جبير ابن نفير قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض:"تقبل الله منا ومنك".

-ومنها: التوسعة على العيال في أيام العيد بما يحصل لهم بسط النفس وترويح البدن، وإظهار السرور فيها، فعن عائشة رضي الله عنها قالت:"دخل عليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي جاريتان تغنيان بغناء بعاث (وفي رواية تغنيان بدف) ، فاضطجع على الفراش وحوَّل وجهه، ودخل أبو بكر فانتهرني وقال: مزمارة الشيطان عند النبي صلى الله عليه وسلم! فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: دعهما ، فلما غفل غمزتهما، فخرجتا وفي رواية أخرى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر، إن لكل قوم عيدًا، وهذا عيدنا"متفق عليه.

اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، الأحياء منهم والأموات، إنك سميع قريب مجيب الدعوات.

اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، ودمر اللهم أعداءك أعداء الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت