ذِمَمَهم بما لا تحْتَمِلُ.
خطبة الجمعة المذاعة والموزعة
بتاريخ 15 جمادى الأولى 1428هـ 1/ 6 / 2007م
الإسراف والتبذير
الحمدُ للهِ ذي الطَّوْلِ والإنْعامِ، المحسنِ بفضلِهِ إلى جميعِ الخَلْقِ والأنامِ، الذي خَلَقَ كلَّ شيءٍ فقدَّرَهُ تقديرًا، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلاّ اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له؛ أحلَّ الحلالَ وحرَّمَ الحرامَ، ونَهَى أنْ يُبَذَّرَ المالُ تبذيرًا، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُ اللهِ ورسولُهُ، وصفوتُهُ مِنْ خَلْقِهِ وخليلُهُ، وأفضلُ رُسلِهِ الكرامِ، أرسلَهُ ربُّهُ هادِيًا ومُبشِّرًا ونذيرًا، وداعِيًا إلى اللهِ بإذنِهِ وسِراجًا مُنيرًا، صلَّى اللهُ عليهِ وعلَى آلهِ وصحبِهِ الذينَ اقتصدوا في عَيْشِهم فلم يُسْرِفوا ولم يُقتِّروا تَقْتيرًا، وسلَّمَ تسليمًا كثيرًا.
أمّا بعدُ:
فأوصيكم ـ أيُّها الناسُ ـ ونفسِي بتقوَى العزيزِ الغفورِ، فإنَّ في تقوَى اللهِ نجاةً وتجارةً لنْ تبورَ، قالَ اللهُ تعالَى: { وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوا بِمَفَازَتِهِمْ لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ } الزمر:61 .
إخوةَ الإسلامِ: