فأوصيكم- أيُّها الناسُ- ونفسِي بتقْوَى اللهِ تعالَى، فقَدْ كساكم مِنَ الإيمانِ سِرْبالًا، ولاتزالُ نِعَمُهُ عليكم تَتَوالَى، والمتقونَ هم خيرٌ حالًا وأسعدُ مآلًا { وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا - ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا } { الطلاق:4-5 } .
وإنْ صافَيْتَ أوْ خالَلْتَ خِلاًًّ فَفي الرحمنِ فاجعَلْ مَنْ تُؤاخِي
… ولا تَعْدِلْ بتقْوَى اللهِ شَيْئًا ودَعْ عَنْكَ الضَّلالَةَ والتَّراخِي
… فكيفَ تَنالُ في الدنيا سُرورًا وأيَّامُ الحياةِ إلى انْسِلاخِ
معاشِرَ المسلمينَ: