فهرس الكتاب

الصفحة 1280 من 2086

يزال هذا المسجد من أرض الواقع، فها نحن نراهم بين فترة وأخرى يحدثون فيه خللًا بالحفر من حوله مرة، ومن تحته أخرى، حتى بلغ عدد الحفريات منذ عام 1967 إلى الآن عشر، كل هذا من أجل أن يتعرض للانهيار والسقوط فإن حدث قالت هذا كان بسبب الكوارث الطبيعية، وفي يوم 21/8/1969م قام بعضهم بحرق المسجد الأقصى وساعدت الشرطة الإسرائيلية على زيادة اشتعال النار فيه بمنعهم رجال الإطفاء من القيام بأعمالهم، ولم تكتف إسرائيل بذلك بل أقدمت على عدة محاولات لنسف المسجد الأقصى بما اكتشف من متفجرات شديدة الانفجار كانت بالقرب منه، وها هي الآن تسعى جاهدة لإقامة معبد يهودي بجوار المسجد تمهيدًا لإزالته في المستقبل القريب

معشر المسلمين:

كيف يهدأ لنا بال، ويسكن لنا فؤاد، والمسجد الأقصى أسير في يد اليهود، تعيث فيه فسادًا، وتتربص الدوائر بمن يدخله من المسلمين المجاورين له، لقد مكنت إسرائيل اليهود من السكنى بجواره فأقامت لهم المستوطنات، ومكنتهم من دخوله بحجة السياحة، وطردت المسلمين العرب من ديارهم التي تجاور الحرم، وصادرت الأراضي الوقفية وأملاك المسلمين، وهدمت العمائر الإسلامية حتى وصل ما اغتصبته من أراض بالقدس أكثر من 90 % كما شجعت المنظمات المتطرفة من اليهود - التي تسعى جاهدة لهدم المسجد الأقصى وبناء هيكل سليمان على أنقاضه - بمساعدتها في تصرفاتها الإجرامية.

كل هذا لكي تبرهن على أن القدس عاصمة إسرائيل الأزلية، محاولة تغيير حقائق التاريخ، وتبذل أقصى ما يمكن من أجل ذلك، فتشجع اليهود على السكنى بجوار المسجد الأقصى، وتطلب من الدول نقل سفاراتها إلى القدس لتكون القدس عاصمة لها، كما تسعى لكسب التأييد العالمي لها بهذا الشأن.

أيها المسلمون:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت