بتاريخ 6رجب 1428هـ الموافق20/ 7/2007
الدعوة إلى الله تعالى
الحمدُ للهِ الذي خلَقَ كُلَّ شيْءٍ فقَدَّرَهُ تَقْديرًا، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلاّ اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له؛ سبحانَهُ خلَقَ فسَوَّى، وقَدَّرَ فهَدَى، وكفَى باللهِ هادِيًا ونَصيرًا، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُ اللهِ ورسولُهُ أرسَلَهُ رَبُّهُ شاهِدا ًومُبَشِّرًا ونَذيرًا، وداعِيًا إلى اللهِ بإذْنِهِ وسِراجًا مُنيرًا، فأدَّى الأمانَةَ، وبلَّغَ الرِّسالَةَ، ونصَحَ للأُمَّةِ، وكشَفَ اللهُ بهِ الغُمَّةَ، وجاهَدَ المعُانِدينَ بالقرآنِ العظيمِ جِهادًا كَبيرًا، فصلَّى اللهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وأصحابِهِ الذين دَعَوْا بدَعْوَتِهِ، وماتُوا علَى مِلَّتِهِ، وسلَّمَ تسليمًا كثيرًا.
أمّا بعدُ:
فأُوصِيكم ـ أيُّها الناسُ ـ ونفسِي بتقْوَى ذِي العِزَّةِ والجَلالِ، والعَمَلِ ليومٍ لا بَيْعٌ فيهِ ولا خِلالٌ { وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ } { البقرة:281 } .
إخوةَ الإسلامِ والإيمانِ: