بارَكَ اللهُ لى ولكم في القرآنِ العظيمِ، ونفعَنِي وإيَّاكم بما فيه مِنَ الآياتِ والذِّكْرِ الحكيمِ، وأستغفرُ اللهَ العظيمَ فاستغفروه إنَّه هوَ الغفورُ الرحيمُ .
… الخطبة الثانية
الحمدُ للهِ وكَفَى، والصلاةُ والسلامُ علَى عِبادِهِ الذينَ اصطَفَى، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلاَّ اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ المصطَفَى، صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعلَى آلِهِ وأصْحابِهِ أهْلِ المَكْرُماتِ والوَفَا.
أمَّا بعدُ: فيا أيُّها الناسُ اعبدُوا اللهَ واشْكُروهُ، وأطِيعُوا أمْرَهُ وَاتَّقُوهُ { وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًاوَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ } { الطلاق: 2-3 } .
أيُّها الشبابُ: