إن الجهاد في الإسلام لم يشرع لإذلال الشعوب وإرهابهم وإنما شرع لإعلاء كلمة الله بإزاحة الطواغيت التي تقف حجر عثرة في وجه دعوة الله، وقد شرع لنا ربعي بن عامر رضي الله عنه أهداف الجهاد حين خاطب بها قائد الفرس قائلًا له: إن الله قد ابتعثنا إليكم لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الآخرة، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، إن الجهاد فيه عز الأمم وإعلاء لكرامة الإنسان، وتحريره من الجبابرة الشداد الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد، {وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ} [القصص: 5، 6] يقول الرسول (صلي الله عليه وسلم) :"رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة، وذروه سنامه الجهاد" [رواه الترمذي] .
أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم.
تم طباعة هذا الموضوع من موقع البوابة الإسلامية- الموقع الرسمي لوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية - دولة الكويت