بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ { التوبة:34-35 } ، فَيَالَها مِنْ عُقُوبَةٍ مُغَلَّظَةٍ، تَرْجُفُ مِنْها القُلوبُ المؤمِنَةُ.
خطبة الجمعة المذاعة والموزعة
بتاريخ 9 من رمضان 1428هـ الموافق 21/9/2007 م
وآتوا الزكاة
الحمدُ للهِ الذي جعَلَ الزَّكاةَ أحَدَ أرْكانِ الإسلامِ، وأَوْجَبَها في أَمْوالِ الأغْنياءِ طُهْرَةً لهم مِنَ الشُّحِّ وَالآثامِ، ومُوَاساةً لِذَوِي الحاجاتِ مِنَ الفقراءِ والأرامِلِ والأيْتامِ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلاّ اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له ذُو الطَّوْلِ والإنْعامِ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ البَدْرُ التَّمامُ، بعثَهُ اللهُ رحمةً لِلْعِبادِ وفارِقًا بيْنَ الحَلالِ والحرَامِ، صلَّى اللهُ وسلَّمَ عليهِ وعلَى آلِهِ وأصحابِهِ أفْضَلَ صلاةٍ وأزْكَى سلامٍ.
أمّا بعدُ:
فأُوصِيكم- أيُّها الناسُ- ونفسِي بالتقْوَى، فَبِها تُنالُ كَرامَةُ الآخِرَةِ والأُولَى، يقولُ اللهُ جلَّ وعَلاَ: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ } { لحشر: 18 } .
أيُّها المسلمونَ: