إنَّ الإسلامَ دِينُ المِلَّةِ الكامِلَةِ، وَالشريعَةِ العادِلَةِ، تَتَجَلَّى في أحكامِهِ حِكَمُهُ، وفي تَشْريعاتِهِ مَحاسِنُهُ، وفي تكاليفِهِ آثارُهُ ومقاصِدُهُ، وفي أركانِهِ عَظَمَتُهُ ورِفْعَتُهُ، يقولُ اللهُ سبحانَهُ: { قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ } { الأنعام: 161 } ، ويقولُ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"بُنِيَ الإسلامُ علَى خَمْسٍ: شهادَةِ أنْ لا إلهَ إلاّ اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ وإقامِ الصَّلاةِ وإيتاءِ الزَّكاةِ والحَجِّ وصَوْمِ رمضانَ" [متفقٌ عليهِ مِنْ حديثِ ابنِ عمرَ رضي الله عنهما] .