الخطبة الثانية
اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ.
الحمدُ للهِ الذي مَنَّ عَلَيْنا فأَفْضَلَ، وَالذي أَعْطانا فأَجْزَلَ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلاّ اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له؛ خَلَقَنا لِعبادَتِهِ وتَوْحيدِهِ، وأَنْطَقَنا بِتَحْميدِهِ وتَسْبيحِهِ وتَمْجيدِهِ، تَفَرَّدَ بالعِزِّ والبَقاءِ، وتَوَحَّدَ بالعَظَمَةِ وَالْكِبْرِيَاءِ، سبحانَهُ خَلَقَ فسَوَّى، وقَدَّرَ فهَدَى، وشَرَعَ الدِّينَ وأَكْمَلَ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ ومُصْطَفاهُ، وخَلِيلُهُ مِنْ خَلْقِهِ وَمُجْتَباهُ، صَاحِبُ الخُلُقِ الأَعْظَمِ وَالخَلْقِ الأَكْمَلِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعلَى آلِهِ وأصْحابِهِ الخِيَرَةِ الكُمَّلِ.
أمَّا بعدُ:
فاتَّقُوا اللهَ الذي تَساءَلُونَ بهِ والأَرْحامَ، وَاسْتَمْسِكوا بما شَرَعَهُ لكم مِنَ الهُدَى وَالأحْكامِ، وَاسْتَقِيمُوا علَى طاعَتِهِ في كُلِّ حَالٍ، وَاسْتَعِدُّوا لِيومٍ لا بَيْعٌ فيهِ ولا خِلالٌ .
عبادَ اللهِ: