لقَدْ خَلَقَكُمُ اللهُ تعالَى لِعبادَتِهِ فاعْبُدُوهُ، وأَمرَكُم بإخْلاصِ الدِّينِ لَهُ فأَخْلِصُوهُ، وجعَلَ الشِّرْكَ بهِ أكْبَرَ الكبائِرِ فاجْتَنِبُوهُ، وأَقِيمُوا الصَّلاةَ وحافِظُوا عَلَيْها فِي الجُمَعِ وَالْجَماعاتِ، وَآتُوا الزَّكاةَ، وحُجُّوا البَيْتَ قَبْلَ الفَوَاتِ، وحافِظُوا علَى أرْكانِ الإسلامِ وأُصولِ الإيمانِ، ودَاوِمُوا عَلَى المعروفِ والإِحْسانِ . أَوْفُوا بِالعُقُودِ، وحَافِظُوا عَلَى العُهُودِ، مُرُوا بالمعروفِ وَانْهَوْا عَنِ المُنْكَرِ، وأَحْسِنُوا إلى نِسائِكم فإنَّهُنَّ أَسِيرَاتٌ عِنْدَكم، وقَدْ وَصَّانا بذلِكُمُ المُصْطَفَى البَشِيرُ - صلى الله عليه وسلم - فقالَ:"أكْمَلُ المؤمنينَ إيمانًا أَحْسَنُهُم خُلُقًا، وخِيارُكُم خِيارُكُم لِنسائِهم" [أخرجَه الترمذيُّ مِنْ حديثِ أبي هريرةَ - رضي الله عنه -] .وَاحْرِصُوا عَلَى صَنائِعِ المعَرْوفِ، وإِغاثَةِ المَلْهُوفِ، ونُصْرَةِ المظْلُومِ وإِرْشادِ الظَّالِمِ، ورَدِّ المظالِمِ، والنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلمٍ ومُسْلِمَةٍ. عَنْ أبي أُمامَةَ - رضي الله عنه - قالَ: قالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"صَنَائِعُ المَعْروفِ تَقِي مَصارِعَ السُّوءِ، وصَدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَبِّ، وصِلَةُ الرَّحِمِ تَزِيدُ في العُمْرِ" [أخرجَه الطبرانيُّ] اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلاّ اللهُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، وللهِ الحمْدُ.
أيَّتُها المؤمناتُ المُبارَكاتُ: