الخطبة الثانية
الحمدُ للهِ الذي أعَزَّنا بالإسلامِ، وأكرَمَنا بالإيمانِ، ورَحِمَنَا بنبيِّهِ عليهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ، فهَدَى بهِ مِنَ الضَّلالَةِ، وجَمَعَ بهِ مِنَ الشَّتاتِ، وأَلَّفَ بهِ مِنَ الفُرْقَةِ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلاّ اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له، صَدَقَ أولياءَهُ الوَعْدَ، وأنزَلَ علَيْهمُ النَّصْرَ وَالسَّعْدَ، وأشْهَدُ أنَّ سيِّدَنا ونبيَّنا محمّدًا عبدُهُ ورسولُهُ، خاتَمُ رُسُلِهِ وأنبيائِهِ، صلَّى اللهُ عليهِ وعَلَى آلِهِ وأصحابِهِ، وسلَّمَ تسليمًا كثيرًا. أمَّا بعدُ: فاتَّقُوا اللهَ -عِبادَ اللهِ- حَقَّ التَّقْوَى، وتقرَّبُوا إلى اللهِ تعالَى بالسَّبَبِ الأَقْوَى.
أيُّها المسلمونَ: