وكان صخر تاجرًا فكان يبعث تجارته أول النهار فأثرى وكثر ماله.
ويستحب للمسافر أن يخرج في سفره يوم الخميس إن أمكن له ذلك لحديث كعب بن مالك رضي الله عنه قال: قلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج في سفر إلا في يوم خميس.
ارحل بنفسك من أرض تضام بها ولا تكن من فراق الأهل في حرق
فالعنبر الخام روث في مواطنه وفي التغرب محمول على العنق
والكحل نوع من الأحجار تنظره في أرضه وهو مرمي على الطرق
لما تغرب حاز الفضل أجمعه فصار يحمل بين الجفن والحدق
أيها المسافرون إلى الله
إن المسافر قد يحتاج إلى الراحة بعض الوقت أثناء الطريق خصوصًا آخر الليل فعليه أن يجتنب الطريق لحديث خالد بن معدان يرفعه ثم قال وعليكم بسير الليل فإن الأرض تطوى بالليل ما لا تطوى بالنهار، وإياكم والتعريس على الطرق فإنها طرق الدواب ومأوى الحيات رواه مالك.
والتعريس هو نزول المسافر آخر الليل ساعة للاستراحة.
ومن أحكام السفر جواز الفطر في رمضان لقوله تعالى: شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضًا أو على سفر فعدة من أيام آخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون (البقرة 185) ، وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى مكة في رمضان فصام حتى بلغ الكديد أفطر فأفطر الناس '' متفق عليه.
فالمسافر مخير بين الصيام والفطر بحسب مقدرته لحديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كنا نسافر مع النبي صلى الله عليه وسلم فلم يعب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم '' متفق عليه.
أيها المؤمنون: