يواصِلُ خيرُ البريةِ ورسولُ البشريةِ - صلى الله عليه وسلم - تعاليمَهُ الساميةَ ونصائحَهُ الغالِيَةَ، فيقولُ:"أَيُّهَا النَّاسُ إنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئسَ أَنْ يُعْبَدَ بِأَرْضِكُمْ هَذِهِ أَبَدًا، وَلَكِنَّهُ إِنْ يُطَعْ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ فَقَدْ رَضِيَ بِهِ مِمَّا تَحْقِروُنَ مِنْ أَعْمَالِكُمْ، فَاحْذَرُوهُ عَلَى دِينِكُمْ"الشيطانُ وجنودُهُ فيِ الأرضِ أعداءٌ متربِّصونَ، هَمُّهُمْ بَثُّ الفسادِ، ونشرُ الكفرِ والإلحادِ، حتّى نكونَ معهمْ على درجةٍ سواءٍ: { إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ } { فاطر:6 } ، وقالَ تعالَى عنْ جندِ الشيطانِ منَ البشرِ: { وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاء } { النساء:89 } فالحذرَ كلَّ الحذرِ من شرِّهمْ، على اختلافِ أساليِبِهمْ، وتنوُّعِ وسائِلهمْ، لا سِيَّمَا علَى الدِّينِ والأخلاقِ.
اللهَ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلا اللهُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، وللهِ الحمدُ.