ثم صَلُّوا وسَلِّمُوا على الهادِي البشيرِ، والسراجِ المنيرِ، كما أمرَ بذلكمْ اللطيفُ الخبيرُ فقالَ: { إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } { الأحزاب:56 } ، فاللهمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ على محمدٍ وعلى آلِهِ وصَحْبِهِ أجمعينَ، اللهمَّ يا مقلبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلوبَنَا عَلَى دِينِكَ، اللهمَّ اجعَلْ خيرَ أعمَارِنَا أَوَاخِرَهَا، وخَيُرَ أعْمَالِنَا خواتيمَهَا، وخيرَ أياَّمِنا يومَ نَلْقَاكَ، اللهمَّ اجْعَلِ الحياةَ الدنَيا زِيادَةً لنَا في كلِّ خيرٍ، والموتَ راحةً لنا منْ كُلِّ شَرٍّ، اللهمَّ وفِّقْ أميرَنا ووليَّ عهدِهِ لِهُداكَ، واجعلْ عمَلَهما في رِضاكَ، اللَّهمَّ احفظْهما بحفظِكَ، واكلأْهما بِرعايَتِكَ، وألبِسْهما ثوبَ الصِّحَّةِ والعافِيَةِ والإيمانِ، اللَّهمَّ اجْعَلْ هَذا البلدَ آمنًا مُطمئِنًّا سخاءً رخاءً وسائِرَ بلادِ المسلمينَ.
لجنة الخطبة المذاعة والموزعة
تم طباعة هذا الموضوع من موقع البوابة الإسلامية- الموقع الرسمي لوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية - دولة الكويت