وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ { التوبة: 40 } . وفي هذَا بَيَانٌ لفضلِ أبِي بَكْرٍ - رضي الله عنهم -، إذِ اخْتَارَهُ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - لِصُحْبَتِهِ في أَصْعَبِ المواقِفِ، وَأَخْطَرِ اْلأَحْوَالِ.
خطبة الجمعة المذاعة والموزعة
بتاريخ 2من المحرم 1429الموافق11/1/2008م
دروس وعبر من هجرة سيد البشر
الحمدُ للهِ الذِي أرْسَلَ رسُولَهُ بالهُدَى ودِينِ الحقِّ لِيُظْهِرَهُ علَى الدِّينِ كُلِّهِ، وكفَى باللهِ شهيدًا،وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له؛ نَصَرَ عَبْدَهُ وأعَزَّ جُنْدَهُ وهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ، سبحانَهُ أشْكُرُهُ وأُمَجِّدُهُ تمجيدًا، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُ اللهِ ورسولُهُ ، شَرَحَ اللهُ صدرَهُ وَوَضَعَ عَنْه وِزْرَهُ ورَفَعَ له ذِكْرَهُ، صلَّى اللهُ عليهِ وعلَى آلهِ وصحبِهِ وسلَّمَ تسليمًا مَزِيدًا.
أَمَّا بعدُ:
فَأُوصِيكمْ - أيُّها الناسُ ونفسِي- بتقوَى اللهِ عزَّ وجَلَّ، فَبِالتَّقْوَى يُدْرَكُ المطلوبُ، ويُدْفَعُ المرهُوبُ، وتُفْرَجُ الكُروبُ. قالَ اللهُ تعالَى: { وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ } { الطلاق:2-3 } .
أيُّها المسلمونَ الأَعِزَّةُ: