فهرس الكتاب

الصفحة 1585 من 2086

وقَالَ: (لا تَنالُنِي شَفاعَةُ محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ القِيامَةِ إنْ لَمْ أكُنْ أَتَوَلاَّهُما؛ وَأَبْرَأُ مِنْ عَدُوِّهِما) .

فهذِهِ بَعْضُ الآثارِ وَالأخْبَارِ، الوارِدَةِ عَنْ أئِمَّةِ آلِ البَيْتِ الأطْهارِ، ومَنْ كانَ في سُطُورِ كُتُبِ السِّيَرِ والتارِيخِ باحِثًا عَنْ هذِهِ الحَقائِقِ وَاللَّطائِفِ، فَسَيقِفُ ولا بُدَّ عَلَى هذِهِ الأقْوالِ المُسَطَّرَةِ فِي كُتُبِ جَميعِ الطَّوَائِفِ، فَأَكْرِمْ بِبَيْتٍ هَؤلاءِ خِيارُ أئِمَّتِهِ!، وأَكْرِمْ بِحَدِيثٍ هُمْ مِسْكُ خَاتِمَتِهِ!، { رَحْمَتُ اللّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ } { هود: 73 } .

بارَكَ اللهُ لِي ولكُمْ في الفُرْقانِ وَالذِّكْرِ الحَكِيمِ، وَوَفَّقَنا لِلاعْتِصامِ بِهِ وبما كانَ عَلَيْهِ النبيُّ الكريمُ؛ عليهِ أَفْضَلُ الصَّلاةِ وأَزْكَى التَّسْلِيمِ؛ مِنَ الهَدْيِ القَوِيمِ؛ وَالصِّراطِ المُسْتَقِيمِ.

أقولُ ما تسمعونَ وأستَغْفِرُ اللهَ الغفورَ الحليمَ، لي ولكم مِنَ كُلِّ ذَنْبٍ وحَوْبٍ فتوبوا إليهِ واستَغْفِرُوهُ إنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ.

الخطبة الثانية

الْحَمْدُ للهِ عَدَدَ مَا تَرَطَّبَتِ الأَلْسُنُ بِالثَّنَاءِ وَالدُّعَاءِ لآلِ البَيْتِ مِنْ فَجِّ قَلْبِهَا الْعَمِيقِ، وَالْحَمْدُ للهِ عَدَدَ مَا أَثْنَى الْمُثنْوُنَ عَلَيْهِمْ وَسَأَلُوا لَهُمُ السَّدَادَ والرَّشَادَ وَالتَّوْفِيقَ، وَأَشْهَدُ أنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ الْهَادِي إِلَى سَوَاءِ السَّبِيلِ وَالطَّرِيقِ، وَأَشْهَدُ أنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِنَا هُوَ بالمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ وَرَحِيمٌ وَرَفِيقٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت