اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، فِي الْعَالَمِينَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الأَرْبَعَةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ؛ وَالأَئِمَّةِ الْحُنَفَاءِ المهْدِيِّينَ، أُولِي الْفَضْلِ الْجَلِيِّ؛ وَالْقَدْرِ الْعَلِيِّ: أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ؛ وَعُمَرَ الفَارُوقِ؛ وَذِي النُّورَيْنِ عُثْمَانَ؛ وَأَبِي السِّبْطَيْنِ عَلِيٍّ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنْ عَمَّيْ نَبِيِّكَ حَمْزَةَ وَالْعَبَّاسِ، وَرَيْحَانَتَيْهِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ بِلاَ الْتِبَاسٍ، وَآلِهِ وَأَزْوَاجِهِ المُطَهَّرِينَ مِنَ الأرْجَاسِ، وَصَحَابَتِهِ الصَّفْوَةِ الأَخْيَارِ مِنَ النَّاسِ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ؛ والْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ، عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْنَا مِنْهُ ومَا لَمْ نَعْلَمْ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ، عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْنَا مِنْهُ وَمَا لَمْ نَعْلَمْ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ - صلى الله عليه وسلم -، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَاذَ بِهِ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ - صلى الله عليه وسلم -، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ اَلْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قْولٍ أَوْ عَمَلٍ، وَنعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ، وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ.