ومن ثمرات الآداب والتمسك بها: أنها صلاح للمجتمع، تورثه التراحم والتعاطف والتوادد، وتنقيه من الشحناء والبغضاء، ومن أسباب ذلك ما علمنا إياه رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله:"من استعاذ بالله فأعيذوه، ومن سأل بالله فأعطوه، ومن دعاكم فأجيبوه ومن صنع إليكم معروفًا فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم كافأتموه"أخرجه النسائي وأبو داود (وهو حديث صحيح) .
ومن تلك الثمرات: توجيه اهتمام الأفراد وطاقاتهم إلى ما ينفعهم في الدنيا والآخرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه) أخرجه مالك وأحمد.
ومن ثمرات الآداب كذلك: أنها دعوة إلى فضائل القيم ومحاسن الأخلاق، تشيع في المجتمع النظافة والطهارة الحسية والمعنوية، بما فيها من معاني المروءة والنبل واتقاء ما يشين من الأخلاق والعادات، ومن ذلك القبيل قوله صلى الله عليه وسلم:"من أكل من هذه الشجرة فلا يقرب مساجدنا يؤذينا بريح الثوم"أخرجه الشيخان وغيرهما.
ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إمامًا، ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا، ربنا إنك رؤوف رحيم.
اللهم احفظ أمير البلاد الحبيب وولي عهده الأمين، واحفظ هذا البلد وأهله ومن فيه، واجعله آمنًا مطمئنًا، وسائر بلاد المسلمين.
اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات، الأحياء منهم والأموات، إنك سميع قريب مجيب الدعوات، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
وأقم الصلاة
تم طباعة هذا الموضوع من موقع البوابة الإسلامية- الموقع الرسمي لوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية - دولة الكويت