فهرس الكتاب

الصفحة 1745 من 2086

الحمد لله الذي أمر المسلمين بالإصلاح والتوفيق بين الناس ليحسم بينهم النزاع ويزيل من بينهم الخلاف، وذلك هدى الله يهدي به من يشاء، أحمده سبحانه وتعالى وأشكره شكر من امتثل أوامره وتعاليمه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له أجزل للمصلحين الأجر والثواب، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله إمام المصلحين اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه ومن دعا بدعوته واستن بسنته وسار على نهجه إلى يوم الدين

أما بعد:

فيا أيها المسلمون:

يقول الله تعالى: {لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتَغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء: 114] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت