فهرس الكتاب

الصفحة 1761 من 2086

لقد فضل كثير من الشباب حياة العزوبة على الحياة الزوجية لأسباب كثيرة منها: ما وصل إليه حال النساء في زماننا من التبرج الفاضح والأخلاق السيئة، والعادات الفاسدة، حتى أصبح الشاب لا يثق في بنت يتخذها زوجًا له، لأنه يخشى من فساد خلقها، أو يشك في اعوجاج سلوكها، ولذلك أمر الإسلام بالحشمة، ونهى عن السفور، ودعا إلى العفاف وحث على الحجاب، قال تعالى: {قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} النور: 30، 31].

فواجب علينا معشر المسلمين أن نتبع تعاليم ديننا، وأن نعنى بتربية بناتنا وفتياتنا فإن في ذلك صلاح الأمة فضلًا عن صلاح الأسرة {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا} [الأحزاب: 59] .

أيها الإخوة المسلمون:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت