فهرس الكتاب

الصفحة 1833 من 2086

الخطبة الثانية:

الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو على كل شئ قدير، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا رسول الله الرحمة المهداة والنعمة المسداة والسراج المنير اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

أما بعد:

فيا أيها المسلمون:

اتقوا الله حق تقاته واسعوا في مرضاته واعلموا أن من في الدنيا ضيف وأن ما في يده عارية، وأن الضيف مرتحل، والعارية مردودة فاعملوا لما بعد الموت {فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزلزلة: 7, 8] .

وأكثروا من ذكر الله عز وجل ومن الصلاة والسلام على رسول الله (صلي الله عليه وسلم) "إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما"اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وارض اللهم عن آل بيت رسول الله والصحابة والتابعين، وعن العلماء والعاملين وارض عنا جميعا وعن عبادك الصالحين، اللهم انصر الإسلام والمسلمين واهزم أعداء الإسلام وأعداء المسلمين واحفظ بعينك التي لا تنام صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي عهده الأمين ووفقه لما فيه خير الإسلام والمسلمين واغفر لنا جميعًا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات إنك ياربنا سميع قريب مجيب الدعوات اللهم لا تدع لنا في هذا اليوم العظيم ذنبًا إلا غفرته ولا عيبا إلا سترته ولا مريضا إلا شفيته ولا هما ولا غما إلا فرجته ولا ميتا إلا رحمته ولا عدوا إلا أهلكته ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة إلا قضيتها ويسرتها برحمتك يا أرحم الراحمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت