قال تعالى: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ} [التوبة: 71] .
وقال رسول الله: (صلي الله عليه وسلم) "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس"الصحة والفراغ" [رواه البخاري] "
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.
الخطبة الثانية:
الحمد لله رب العالمين، نحمده سبحانه وتعالى ونشكره، ونتوب إليه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين.
أما بعد:
فيقول الله تعالى:"إن الله وملائكته يصلون على النبي يأيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما"
اللهم صل وسلم على خير خلقك، سيدنا محمد، وعلى آل بيته الطاهرين، وصحابته أجمعين، واحشرنا اللهم في زمرتهم أجمعين.
كما أوصيكم عباد الله بتقوى الله في السر والعلن، وأحذركم وإياي من الفواحش ما ظهر منها وما بطن.
اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات، إنك سميع قريب مجيب الدعوات يا رب العالمين.
ربنا لا تدع لنا في هذا اليوم العظيم ذنبًا إلا غفرته، ولا همًا إلا فرجته، ولا دينًا إلا قضيته، ولا مريضاَ إلا شفيته، ولا ميتًا إلا رحمته، ولا ضالًا إلا هديته، ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة هي لك رضًا ولنا صلاح إلا قضيتها بمنك وكرمك يارب العالمين.
اللهم انصر المجاهدين في كل مكان، اللهم أيدهم بنصرك يارب العالمين، اللهم وفق ولاة أمورنا لما فيه خير البلاد والعباد يا رب العالمين واكلأ بعنايتك صاحب السمو أمير البلاد وولي عهده الأمين، اللهم ارحم شهداءنا أجمعين، واجعل لأسرانا من عسرهم يسرا، اللهم اجعل هذا البلد آمنًا مطمئنًا سخاءً رخاء وسائر بلاد المسلمين.