وصلة الأرحام صفة من أجل صفات أهل الإيمان ، يقول الله عز وجل: ( والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب ) [ الرعد: 21 ] أي يصلون ما أمرهم الله به من صلة الأرحام ومودتهم وبذل المعروف لهم .
إخوة الإيمان والإسلام:
اعلموا أن صلة الرحم من دعائم الإسلام ومن أسس الإيمان ، وأن العلماء متفقون على أن صلة الرحم واجبة لأن الله أمرنا بها وأن القطيعة حرام ومن كبائر الذنوب وصلة الرحم هي التودد إلى الأقارب ، ومعاونة المحتاج منهم بالمال والجاه ، وعيادة مرضاهم وتخفيف الآلام عنهم ومشاركتهم في أفراحهم وأحزانهم ، وإظهار البشر والسرور بلقائهم ، وحمايتهم ودفع الأذى عنهم ، والأرحام هم أقارب الإنسان من جهة أبيه وأمه .
عباد الله:
وقد جاءت السنة المطهرة بالحث على صلة الرحم والتحذير من القطيعة ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"خلق الله عز وجل الخلق فلما فرغ منه قامت الرحم وقالت هذا مقام العائذ بك من القطيعة قال ألا ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك ، قالت بلى يارب قال فذلك لك"ثما قال: أقرأوا إن شئتم: ( فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم) " ( متفق عليه ) وروى البخاري ومسلم عن جبير بن مطعم رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لا يدخل الجنة قاطع"قال سفيان يعني قاطع رحم ."
إخوة الإيمان والإسلام: