…ألا فلنجعل من هذا العيد فرصه لصلة الأرحام، وتجديد العلاقة بالأقارب والجيران، فقد أمر الله سبحانه وتعالى بذلك فقال سبحانه:"وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ (21) "الرعد (21) وقال سبحانه:"وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا (36) "النساء (36)
…وقد جاء في الصحيحين: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليصل رحمه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت".
عباد الله:
إن فرصة العيد فرصة عظيمة لإصلاح ذات البين وتصفية ما قد يكدر الأخوة من جفاء أو هجران، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال:"تعرض الأعمال في كل يوم وخميس فيغفر الله لكل امرئ لا يشرك بالله شيئا، إلا امرءًا كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقول: أنظروا هذين حتى يصطلحا".
اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات, والمسلمين والمسلمات, الأحياء منهم والأموات, إنك سميع قريب مجيب الدعوات.
اللهم أعز الإسلام والمسلمين, وأذل الشرك والمشركين, ودمر اللهم أعداءك أعداء الدين.
اللهم احفظ أمير بلادنا, وولي عهده الأمين, واجعل اللهم هذا البلد آمنًا مطمئنًا سخاء رخاء وسائر بلاد المسلمين.
تم طباعة هذا الموضوع من موقع البوابة الإسلامية- الموقع الرسمي لوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية - دولة الكويت