وان من أولى الخطوات في مواجهة حرب الشائعات تربية النفوس على الثبت في الأمور وطلب البراهين الواقعية ، وبذلك يسد الطريق أمام مروجي الشائعات .
كما أن الأمة مطالبة - كل في مجاله - بالقضاء على هذه الظاهرة الخطيرة المدمرة كما أن على البيت والمسجد والأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام دورًا كبيرًا في المحافظة على سلامة المجتمع من شرور الشائعات وأخطارها ، بدءًا بالوعي وتقوية الوازع الإيماني وتبيين الحقائق ونشرها ، وعدم التساهل في نقل الكلام ، لاسيما في أوقات الأزمات .
فاعتصموا بحبل الله المتين ، وسيروا على صراطه المستقيم ، واستمسكوا بشرعه القويم ، ثقوا في الله ربكم أولًا ، ثم ثقوا بقيادتكم الحكيمة ، وسياستها الرشيدة ولنكن جميعًا صفًا واحدًا ، قلبًا وقالبًا خلف قيادتنا ولا نلتفت لإشاعات المغرضين ، ولا إرجاف المرجفين ، وبإيمان صادق ، وروح معنوية عالية ، بعيدًا عن الإنهزامية كما قال سبحانه:"الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانًا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل * فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم * إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين" [ آل عمران: 173- 175 ] .
الدعاء
تم طباعة هذا الموضوع من موقع البوابة الإسلامية- الموقع الرسمي لوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية - دولة الكويت