فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 2086

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا, ولا يبيع بعضكم على بيع بعض, وكونوا عباد الله إخوانا. المسلم أخو المسلم, لا يظلمه ولا يَحقِره ولا يَخذُله. التقوى ها هنا ( ويشير إلى صدره ثلاث مرات ) . بحسْب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم. كل المسلم على المسلم حرام: دمُه وماله وعرضه"أخرجه مسلم.

وعن أنس رضي الله عنه, عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"متفق عليه.

قال الحسن البصري - رحمه الله -: حقيقة حسن الخلق: بذل المعروف, وكفّ الأذى, وطلاقة الوجه.

وقال محمد بن حازم:

وما اكتسب المحامدَ طالبوها………بمثل البِشْرِ والوجه الطليقِ

بارك الله لي ولكم بالقرآن العظيم, ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم, أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

الخطبة الثانية

الحمد لله على نعمة الإسلام, وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له يدعو إلى دار السلام, وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله سيد الأنام, صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه الغر الميامين الكرام, ومن تبعهم بهدىً وإحسان.

أما بعد:

فيا عباد الله: اتقوا الله تعالى حق تقواه, واعملوا بطاعته ورضاه.

واعلموا - رحمني الله وإياكم - أن من تمسك بهذا الدين القويم, فعمل بكتاب الله تعالى الكريم, واتّبع سنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - الأمين, فقد فاز الفوز المبين, واستحق أن يسكن الجِنان مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين, قال تعالى: { وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا (69) ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ عَلِيمًا } [سورة النساء: 69- 70] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت