هناك أكثر من ثلاثين منظمة يهودية، تخطط وتعمل على هدم الأقصى وبناء الهيكل المزعوم، وتتزايد أنشطة هذه المنظمات والمجموعات يومًا بعد يوم، وفي كل يوم تسمح الشرطة الإسرائيلية لليهود بدخول المسجد الأقصى، ومنذ ثلاث سنوات تمنع المؤسسة الإسرائيلية إدخال أي نوع من مواد البناء للترميم أو الإعمار، الأمر الذي يهدد مستقبل المسجد الأقصى، من أجل ذلك كله.. علينا أن نقوم بمسؤولياتنا لحماية المسجد الأقصى المبارك من هذه الأعمال الشنيعة المنكرة وذلك بكل الوسائل الممكنة والمتاحة،قال رسول الله - - صلى الله عليه وسلم --:"من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان"أخرجه مسلم.
فالمطلوب أيها المسلمون:
استحضار النية الصادقة واستدامتها لنصرة المسجد الأقصى المبارك، وتوجيه الناس والطلاب بالمحاضرات والدروس بمكانة المسجد الأقصى، وضرورة الدفاع عنه، ودعم من يرابطون حوله، والدعاء والابتهال إلى الله سبحانه وتعالى أن يحفظ المسجد الأقصى المبارك من دنس اليهود والصهاينة، ويهيئ له من يقوم بحمايته وتحريره، وتوزيع الكتب والأشرطة التي يدور حديثها عن الأقصى، والتبرع بالمال للمؤسسات القائمة على رعاية المسجد الأقصى وحمايته، فهذا جهاد بالمال لا يقل أهمية عن الجهاد بالنفس ،وزرع حب الأقصى والقدس في نفوس أبنائنا وبناتنا في البيوت والمساجد والمدارس والنوادي، وعبر الوسائل المختلفة، إبداء النصرة للمسجد الأقصى المبارك ونشر أخباره وأحواله من خلال المشاركة في برامج البث المباشر عبر الإذاعة والتلفاز ومنتديات الإنترنت.
عباد الله: