أما علمتم يا عباد الله أن المسجد الأقصى يمر بأخطر مرحلة على مر التاريخ، فمنذ أربعة عقود والمسجد الأقصى يرزح تحت الاحتلال الإسرائيلي، ومن ذلك الوقت وهو يتعرض للحصار والأخطار، وتوضع الخطط لهدمه، وبناء الهيكل الثالث المزعوم على أنقاضه، ويتعرض كذلك لحملات ومراحل متتابعة من الأنفاق الخطيرة التي تقوم عليها مؤسسات إسرائيلية رسمية، والتي لم تنقطع يومًا، كل ذلك يجعل المسجد الأقصى مهددًا بالانهيار في أي لحظة.
أيها المسلمون:
إن المسجد الأقصى يتعرض لحملة من الاستيطان الإسرائيلي لتفريغ محيطه من المسلمين، وتفريغ مدينة القدس من السكان العرب والمسلمين لتصبح مدينة يهودية صرفة. فيا أمة المليار. الله الله في الأقصى. الله الله في القدس أقول ما تسمعون، وأستغفر الله العظيم لي ولكم فاستغفروه، إنه هو الغفور الرحيم.
الخطبة الثانية
الحمد لله الذي خلق فأحسن، ودبر فأتقن، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، المتفضل بالمنن، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله من هدى إلى أقوم السنن،صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن اتبع سنته إلى يوم الدين.
أما بعد:
فيا أيها الناس:أوصيكم ونفسي بتقوى الله تعالى وطاعته،فإن التقوى سبيل الفلاح، وطريق النجاح في الدنيا والآخرة,
أيها المؤمنون: