إن جار السوء من المصائب الكبرى في الحياة الدنيا وقد يصل السوء ببعض الناس أن يتوسط لديه العقلاء لكف أذاه عن جيرانه فلا يستجيب لهم ويجدون أنفسهم لدى معالجته كمن يخاطب الأموات، فعلى الإنسان المسلم الصبر والتحمل وامتثال أمر الله تعالى في مثل هذه المواقف يقول الله عز وجل: { وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ } [فصلت:34-35]
اللهم آت نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها اللهم أهدنا لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت وأصرف عنا سيئها لا يصرف عنا سيئها إلا أنت.
اللهم احفظ ألسنتنا من الكذب وأعيننا من الخيانة وأعمالنا من الرياء ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.
اللهم أعز الإسلام والمسلمين، ودمر اللهم أعداءك أعداء الدين، اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات، إنك سميع قريب مجيب الدعوات، اللهم أصلح ولاتنا وولاة أمور المسلمين، واحفظ اللهم أميرنا وولي عهده الأمين.
وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
لجنة الخطبة المذاعة والموزعة.
تم طباعة هذا الموضوع من موقع البوابة الإسلامية- الموقع الرسمي لوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية - دولة الكويت