فهرس الكتاب

الصفحة 377 من 2086

باركَ اللهُ لِي ولكُمْ فِي القرآنِ العظيمِ، ونفعنَا بهديِ النَّبيِّ الكريمِ، الهادي إلى الصِّراطِ المُستقيمِ، والدَّاعي إلى الدِّينِ القويمِ.

أقولُ هذا القول، وأبرؤ إلى الله تعالى من القوة والحول، فاستغفرُوا ربكم إنَّهُ كانَ للأوابينَ غفورًا، وللمُحسنينَ شَكورًا.

الخطبة الثانية

الحمدُ للهِ المرجو فضله المُستزاد، لا رادَّ لِمَا أراد، ولا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعَ ولا مانع لما أعطى ومَا لِرِزْقِهِ مِنْ نَفَاد، سُبْحَانَهُ وبَحَمْدِهِ مِنْ إِلَهٍ يَعْلَمُ السِرَّ قَبْلَ أنْ يَختَلِجَ في الفُؤاد، يُسَبِّحُ بعظمَتِهِ كلُّ نَاطِقٍ وصَامِتٍ وحَيٍّ وجَمَاد، أحمدُهُ ربي حمدًا كثيرًا طيِّبًا مُباركًا فيهِ على ما أولاهُ من جَزِيلِ النِّعَمِ والإفْضَالِ والإمْدَاد.

وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ من النُّظراءِ والشُّركاءِ والأندادِ، شهادةً تُنْجِي قائِلَهَا ومُعْتَقِدَها من أهوالِ يومٍ يقومُ فيهِ لربِّ العالمينَ الأشهاد، وأشهدُ أنَّ نبيَّنَا ورسولَنَا محمدًا عبدُ اللهِ ورسولُهُ المبعوثُ إلى جميعِ العباد، صلَّّى اللهُ وسلَّمَ عليهِ وعلى آلِهِ وأزواجِهِ وأصحابِهِ السادَةِ المتَّقينَ الأمْجَاد.

أما بعدُ:

فاتَّقوا اللهَ بامتثالِ أوامرِهِ، واجتنابِ نواهِيهِ وزواجِرِهِ، (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) [النور: 31] .

عباد الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت