فهرس الكتاب

الصفحة 396 من 2086

أيها الإخوة المؤمنون:

ها هي الإجازة قد بدأت، فما عسى المسلم أن يفعل فيها ليستفيد منها ؟ وما عساه إن سافر أن يفعل في سفره ؟.

إن الفراغ يعد واحدًا من الأشياء التي يسأل عنها العبد يوم القيامة، فاعلم أخي رحمك الله:

أننا سوف نحاسب على هذه النعم التي بين أيدينا فيما صرفناها، وهل أدينا شكرها، قال الله تعالى: { ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ } [التكاثر:8] "أي ثم تسألن يومئذ عن شكر ما أنعم الله به عليكم من الصحة والأمن والرزق وغير ذلك"

وقد أخرج البخاري عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة، والفراغ"، يقول ابن الجوزي -رحمه الله-:"قد يكون الإنسان صحيحا ولا يكون متفرغا لشغله بالمعاش، وقد يكون مستغنيا ولا يكون صحيحا، فإذا اجتمعا - الصحة والفراغ - فغلب عليه الكسل عن الطاعة فهو المغبون".

عباد الله:

إنه يجب أخذ الحذر من اقتراف المحرمات التي يقع فيها بعض من يسافر في العطلة تساهلا بما حرم الله تعالى، ومن ذلك سفر المرأة بغير محرم، وفي الحديث"لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة وليس معها محرم" (أخرجه البخاري) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت