إننا في هذه الوقفة المباركة، بحاجة إلى التذكير ببعض النصائح الضرورية، لدراسة أبنائنا وتحصيلهم وتفوقهم العلمي، فلنأخذ هذه النصائح، ولنحرص على أن يمتثلها الأبناء، ومن أهم هذه النصائح: - الجدية في الدراسة والمثابرة عليها في وقت مبكر من السنة، وليكن شعارهم قول النبي صلى الله عليه وسلم"احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز"أخرجه مسلم.
ومنها: اتباع منهجية واضحة في المذاكرة والاستيعاب، ترتب المواد حسب ما تحتاجه من جهد، ومنها أيضًا: المبادرة إلى استيعاب المواد قبل تكاثر الدروس وتراكمها، والاتصال بالأساتذة المعنيين لحل ما أشكل من المقررات.
وتبقى أهم وصية توجه إلى الأبناء هي الوصية بتقوى الله تعالى، والالتجاء إليه بالدعاء فإن ذلك أقرب طريق إلى التوفيق والنجاح، ولا شك أن المسئولية بالدرجة الأولى، في هذه التوجيهات وغيرها، تقع على الآباء وأولياء الأمور إشرافًا ومتابعة فعليهم أن يحتسبوا ذلك عند الله وليخلصوا النية له أنهم يريدون بناء أفراد مسلمين صالحين ينهض بهم المجتمع في دينه، ودنياه، وليكن هذا البعد الديني حاضرًا في توجيههم للأبناء ليفهموا أهمية تعلمهم في إطار العبادة الشاملة لله عز وجل، وذلك من صميم المسئولية التي يقول عنها النبي صلى الله عليه وسلم"كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته"متفق عليه.
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات، اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما، اللهم ارزقنا الاستقامة على منهج النبي صلى الله عليه وسلم من غير إفراط ولا تفريط، اللهم اجعلنا ممن يمسّكون بالكتاب ويقيمون الصلاة واجعلنا من المصلحين، اللهم انصر دينك وأعز جندك وخذ بنواصي البشرية إلى الهداية والتوفيق، اللهم تقبل شهداءنا الأبرار، واحفظ اللهم سمو أمير البلاد وسمو ولي عهده الأمين.
وأقم الصلاة