اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ.
اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، لَا إلهَ إلاَّ اللهُ، اللهُ أكبرُ،اللهُ أكبرُ، وَللهِ الحمدُ، الحمدُ للهِ الذي خلَقَ كُلَّ شيءٍ فقدَّرَهُ تقديرًا، وَوَسِعَ كُلَّ شيءٍ رحمَةً وَعِلْمًا وتدبيرًا، وأشهدُ أنْ لَا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ شهادةً أدَّخِرُهَا لِيومٍ كانَ شرُّه مُسْتطيرًا، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُه بعثَهُ بِالهُدَى ودينِ الحقِّ بشيرًا ونذيرًا، ودَاعِيًا إلى اللهِ بإذنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا، صلَّى اللهُ عليهِ وعلَى آلهِ وصحبِهِ وسلَّمَ تسليمًا كثيرًا.
أمَّا بعدُ:
فيَا عِبَادَ اللهِ: اتقوا اللهَ تبارَكَ وَتعالَى، وَاشكروهُ علَى مَا تتابَعَ مِنْ نِعَمِهِ وَتَوَالَى، واعلَمُوا أنَّ الأعيادَ والجُمَعَ وَالجَمَاعَاتِ، إنَّما شُرِعَتْ لِيُجدِّدَ المسلمونَ فِيَها عَهْدَ الإخاءِ وَالوِئامِ، فَلَا يَليِقُ فِيَها الخِصَامُ وَالانقِسَامُ، وَلَا الغِلُّ وَالبغضَاءُ، وَلَا الحسدُ وَلَا الإيذاءُ، صِلُوا أرحامَكُمْ، تَزَاوَرُوا فِيمَا بينَكُمْ، تمتَّعُوا فِي العيدِ بِمَا أحلَّ اللهُ لكم، وَاعْطِفُوا علَى الضُّعَفاءِ فِيكُمْ، { وََآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } [النور:33] .
اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، لَا إلهَ إلاَّ اللهُ، وَاللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، وَللهِ الحمدُ.
عِبَادَ اللهِ: