اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، لَا إلَه إِلَّا اللهُ، واللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، وَللهِ الحمدُ.
إِخوةَ الإيمانِ:
إنَّ الحياةَ الطَّيِّبةَ طريقُهَا وَاحدٌ، فاسْتَمْسِكُوا بِطريقِ الإِيمانِ، المؤدِّي إلى الجِنَانِ، وإِيَّاكُمْ وَخُطُواتِ الشيطانِ، فإنَّ شُعَبَهُ مُتَعدِّدَةٌ، وَطرُقَهُ مُلتْويَةٌ، أدُّوا الفرائِضَ كامِلَةً، لَاسِيَّمَا الصلاةُ بِمَواقِيتها المحدَّدَةِ، وَلَاتُهْمِلُوا شَأْنَ الزكاةِ والصيامِ وحَجِّ بيتِ اللهِ الحرَامِ، واجتنِبُوا المحارِمَ وَالآثامَ، لِئلا تَزِلَّ بِكُمُ الأقدامُ، يقولُ اللهُ تعالَى: { وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } [الأنعام:153] ، ويقولُ سبحانَهُ: { من عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ } [النحل:97] .
أيُّهاَ الإخوةُ المسلمونَ:
اتقوا اللهَ تعالَى، وَأَدُّوا مَا عليْكُمْ مِنْ وَاجِبَاتٍ، وَاستَوْصُوا بِالنساءِ خَيْرًا وَأَحْسِنُوا تربيةَ أولادِكمْ، عِنْدَهَا تَحْسُنُ أحوالُ المُجْتَمَعَاتِ، وَتضمحِلُّ الأخطاءُ وَالمخالفَاتُ، لَاسِيَّمَا مِنَ البَنِينَ وَالبناتِ.
ليسَ اليتيمُ مَنِ انْتَهَى أبوَاهُ مِنْ هَمِّ الحيَاةِ وَخَلَفَاهُ ذَِليلا
إنَّ اليتيمَ هُوَ الذِي تَلْقَى لَهُ أُمًَّا تَخَلَّتْ أَوْ أبًا مَشْغُولا
بَارَكَ اللهُ لِي وَلَكمْ فِي القرآنِ، وَنفعَنا بِمَا فِيهِ مِنَ الهُدَى وَالبيانِ، أقولُ مَا تسمعونَ وأستغفِرُ اللهَ لِي ولكمْ وَلِسائرِ المسلمينَ فَاستغفروهُ، إنَّه هُوَ الغفورُ المنَّان.ُ
الخطبة الثانية