فهرس الكتاب

الصفحة 652 من 2086

…بارَكَ اللهُ لِي وَلكمْ فِي الفُرْقانِ والذِّكرِ الحكيمِ، وَوَفَّقَنَا لِلاعتصامِ بِهِ وَبِمَا كانَ عليهِ النبيُّ الكريمُ؛ مِنَ الخُلُقِ العظيمِ، وَالهَدْيِ القَوِيمِ، أَقولُ مَا تسمعونَ وَأَستغفرُ اللهَّ الغفورَ الحليمَ، لِي وَلكمْ مِنْ كُلِّ ظُلْمٍ وجُرْمٍ فَتُوبوا إِليهِ إِنَّهُ هُوَ التوَّابُ الرحيمُ.

الخطبة الثانية

…الحمدُ للهِ غافرِ الذَّنبِ، وقابلِ التََّوْبِ وساتِرِ العَيبِ، ومُفرِّجِ الهمِّ وكاشفِ الكَرْبِ، سبحانَهُ وبحمدِهِ: يَجْبُرُ الكسيرَ، ويُغنِي الفقيرَ، ويُعلِّمُ الجاهلَ ويُرشِدُ الحيرانَ، وَيَهْدِي الضالَّ ويُغيثُ اللهْفَانَ، ويُعافِي المُبتلَى وَيَفِكُّ العانِيَ، ويُشبعُ الجائعَ ويكسُو العارِيَ، ويُقيلُ العَثَرَاتِ، ويَسترُ العَوْرَاتِ، يُؤتي المُلكَ مَنْ يشاءُ، ويَنزِعُ المُلكَ مِمَّنْ يَشاءُ، ويُعِزُّ مَنْ يَشاءُ، ويُذِلُّ مَنْ يَشاءُ، بيدِهِ الخيرُ، إنَّهُ عَلَى كلِّ شيءٍ قديرٌ، وأَشهدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاّ اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ العليُّ الكبيرُ، وأَشهدُ أَنَّ محمدًا عبدُ اللهِ ورسولُهُ البشيرُ النذيرُ،- صلى الله عليه وسلم - وعلَى آلِه وأَزواجِهِ وأَصحابِهِ ومَنْ تَبِعهمْ بِإِحسانٍ إِلى يوم ِالمصيرِ.

…أَمَّا بَعْدُ:

…فاتقوا اللهَ عَلاَّمَ الغيوبِ، فإنَّ تقوَى اللهِ تعالَى مِنْ أَسبابِ مغفرَةِ الذنوبِ، كمَا قالَ تعالَى: { يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ } [الأَنفال:29] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت