فهرس الكتاب

الصفحة 671 من 2086

…قالَ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ ـ رَحِمَهُ اللَّهُ ـ: مَن عَدَّ كَلامَهُ مِن عَمَلِهِ، قَلَّ كَلامُهُ إِلَّا فيما يَعْنِيهِ. فإِنَّ كثيرًا مِنَ النَّاسِ لا يَعُدُّ كَلامَهُ مِن عَمَلِهِ، فَيُجازِفُ فِيهِ، ولا يَتَحَرَّى، وَقَدْ خَفِيَ هَذا على مُعاذِ بنِ جَبَلٍ - رضي الله عنه - حتَّى سَأَلَ عَنْهُ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فقالَ: وإِنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِما نَتَكلَّمُ بِهِ؟ فقالَ رسولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم:"ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يا مُعاذُ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ علَى وُجُوهِهِم ـ أَوْ قَالَ عَلَى مَناخِرِهِمْ ـ إِلاَّ حَصَائِدُ أَلسِنَتِهِمْ؟" { أَخرَجَهُ التِرمِذِيُّ} .

احفَظْ لِسانَكَ أَيُّهَا الإِنْسانُ لا يَلْدَغَنَّكَ إِنَّهُ ثُعْبانُ

كَمْ في الَمقابِرِ مِنْ قَتيلِ لِسانِهِ كانَتْ تَهابُ لِقاءَهُ الْأَقْرَانُ

…بارَكَ اللَّهُ لِي ولَكُمْ فِي القُرآنِ، وَنَفَعَنِي وَإِيَّاكُمْ بِما فِيهِ مِنَ البَيانِ، أَقولُ قَوْليِ هَذا وأَستَغْفِرُ اللَّهَ العَظيمَ لِي ولَكُمْ وَلِجَميعِ المُسلمينَ، فاسْتَغْفِروهُ إِنَّهُ هُوَ الغَفورُ الرَحيمُ.

الخطبة الثانية

…الحَمْدُ للهِ الذي هَدَانا إِلى سَبِيلِ الهِدايَةِ وَالعِرْفانِ، وَجَعَلَنا مِنْ أَهْلِ الإِسلامِ والإِيقانِ، أَحْمَدُهُ سبحاَنهُ وأَشْكرُهُ، وأَتوبُ إِليهِ وَأَستغفِرُهُ، وأَشْهدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وحْدَهُ لا شريكَ له، شَهادةً بِالقلبِ وَاللسانِ، وَأَشهدُ أَنْ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، شَهادةً تُدْخِلُنا الجِنَانَ، اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَى عبدِكَ ورسولِكَ محمدٍ وعلَى آلِهِ وأَصحابِهِ حَمَلَةِ السُّنَّةِ وَالقرآنِ.

…أمَّا بَعْدُ:

…فَيا عِبادَ اللهِ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت