فهرس الكتاب

الصفحة 688 من 2086

…لقدْ كانَ الناسُ قبلَ مَجيءِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - يعبدونَ الحَجَرَ والشَّجَرَ, والشمسَ والقمرَ, وغيرَ ذلكَ ممّا لا ينفعُ ولا يَضُرُّ, وكانَ القليلُ مِنَ الناسِ على دِينِ الخليلِ إبراهيمَ عليهِ الصلاةُ والسلامُ, على الحنيفيةِ والتوحيدِ, فأتاهُمُ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يدعوهُمْ إلى توحيدِ اللهِ تعالى في عبادتِهِ, وإفرادِهِ في أُلوهِيَّتِهِ, وأَعلنها صريحةً مُدَويّةً فيهمْ: { قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَمَّا جَاءنِيَ الْبَيِّنَاتُ مِن رَّبِّي وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ } { غافر:66 } . وحَمَى رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - جنابَ التوحيدِ, وأكَّدَ عليهِ غايةَ التأكيدِ, وتلا عليهمْ آياتِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ في ذلك, كقولِهِ سبحانهُ: { وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا } { النساء:36 } , وقولِهِ تعالى: { إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ النساء:48 } .

…عبادَ الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت