فهرس الكتاب

الصفحة 687 من 2086

…ولقدْ سألَ النَّجَاشِيُّ أصحابَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - حينَ هاجروا إليهِ في الحَبَشَةِ: ما هذا الدِّينُ الذي قدْ فارَقْتُمْ فيهِ قومَكمْ, ولَمْ تَدْخُلوا في ديني ولا في دِينِ أَحَدٍ مِنْ هذهِ الأُمَمِ ؟! فأجابهُ جعفرُ بنُ أبي طالبٍ - رضي الله عنه:"أيُّها الملِكُ: كُنّا قومًا أهلَ جاهليةٍ, نَعْبُدُ الأصنامَ, ونأكلُ الميْتةَ, ونأتي الفواحشَ, ونَقْطَعُ الأرحامَ, ونُسيءُ الجِوارَ, ويأكلُ القويُّ منّا الضعيفَ, فكُنّا على ذلك, حتى بَعَثَ اللهُ إلينا رسولًا منّا, نَعْرِفُ نَسَبَهُ وصِدْقَهُ, وأمانتَهُ وعَفافَهُ, فدعانا إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ لِنُوَحِّدَهُ ونعبدَه, ونخْلعَ ما كنّا نَعبدُ نحنُ وآباؤنا مِنْ دونِ اللهِ مِنَ الحجارةِ والأوثانِ, وأَمَرَنا بِصِدْقِ الحديثِ, وأداءِ الأمانةِ, وصِلَةِ الرَّحِمِ, وحُسْنِ الجِوارِ, والكَفِّ عَنِ المَحارِمِ والدِّمَاءِ, ونهانا عَنِ الفواحشِ وشهادةِ الزُّورِ, وأَكْلِ مالِ اليتيمِ, وقَذْفِ المُحْصَنَةِ, وأَمَرَنا أَنْ نَعبدَ اللهَ لا نشركَ بهِ شيئًا, وإقامِ الصلاةِ وإيتاءِ الزكاةِ" [أخرجَهُ أحمدُ] .

…أيُّها المسلمونَ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت