فهرس الكتاب

الصفحة 736 من 2086

ونحن في حياتنا الدنيا نلهث وراء شهواتنا، ويتكالب الكثير منا على جمع تراثها من حله ومن غير حله، ويبخل كثير منا بما عنده مما أفاء الله عليه من نعم ومن متاع الحياة الدنيا كيف يكون لقاء الله؟ والقرآن الكريم ينادينا للإنفاق في سبيل الله {ها أنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله فمنكم من يبخل ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه والله الغني وأنتم الفقراء وإن تتولوا يستبدل قومًا غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم} [محمد: 38] .

وها هي أبواب الإنفاق في سبيل الله مفتوحة على مصراعيها فهناك إخوة لكم في الدين وفي الإنسانية تعصف بهم المجاعات وتجتاحهم الأوبئة، وتنهش أجسادهم غوائل الفاقة، والله تعالى يدعوكم

للإنفاق مما رزقكم فيضاعفه لكم أضعافًا مضاعفة {من ذا الذي يقرض الله قرضًا حسنًا فيضاعفه له أضعافًا كثيرة والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون} [البقرة: 245] .

وليس هذا باب العطاء الوحيد فأبواب الخير كثيرة والكلمة الطيبة صدقة، وأنتم ـ معشر المسلمين ـ مدعوون إلى رياض الجنة فأجيبوا داعي الله والله معكم ولن يتركم أعمالكم.

نسأل الله تعالى أن يحسن عاقبتنا في الأمور كلها ويجمع لنا خيري الدنيا والآخرة إنه سميع مجيب وتوبوا إلى الله جميعًا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون.

تم طباعة هذا الموضوع من موقع البوابة الإسلامية- الموقع الرسمي لوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية - دولة الكويت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت